Kritik Bakış Dergisi | Akıl-Fikir-Erdem
وخلاصة القول، إذا كانت البنى المؤسسية للبنية الاجتماعية المحافظة لن تتحدث ولن تعلن مواقفها بشأن قضية كلية مثل الناتو، التي تشغل كلاً من تركيا...
الكتاب
لأطفاله؟ ومتى سيتمكّن من رفع صوته في وجه الظلم من غير خوف، ولا ترهيب، ولا قمع، ولا وصم؟ صحيحٌ أن
أشار رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية (MIT) إبراهيم قالن، في كلمته التي ألقاها خلال «قمة الاتصال الاستراتيجي الدولية» (STRATCOM) التي نظمتها
إيران، التي تتعرض اليوم لهجوم إمبريالي متعجرف، قد تحولت إلى دولة منهارة لكن صورة ظلية أنقاضها لا تزال قائمة، متعثرة
لا يوجد فرق كبير بين الانخراط في تجارة الرقيق والقبول بوجود المتوحشين في خطى أثر الأقدام. كما لا يوجد فرق
مع صعود الأزمنة الحديثة الذي تسارع مع عصر التنوير، ولا سيما تحت تأثير نظرية التطور، ساد التصور الطبيعي الذي يسعى
رواية روبنسون كروزو للكاتب دانيال ديفو، التي نُشرت في أبريل 1719 وتحولت لاحقًا إلى ”رواية الجميع، رواية تصف الجميع“، تطرح
وكما سيتضح في الصفحات التالية، فإن جميع هذه المستويات مترابطة فيما بينها، وتتطلب إطارًا أوسع صيغت ضمنه قضايا السلام والعنف،
إن إسلامية جمعية الاتحاد والترقي وممارستها للجهاد، اللتين يحاول كلٌّ من السرد التاريخي الكمالي والمحافظ التغطية عليهما، أصبحتا الآن تصلان
انظروا إلى تأثير التقارب بين تركيا وباكستان والسعودية، وتصوروا انضمام بقية الدول الإسلامية إلى هذا المسار. فإذا كان العالم يتجه
هل الدين غاية أم وسيلة؟ هل موضوع الدين هو الله أم الإنسان؟ هل انتهى دور الأديان؟ هل يستطيع الإسلام أن